قالت الدكتورة تمارا حداد الكاتبة الصحفية الفلسطينية إن عام 2026 هو "عام حسم الملفات" بالنسبة لليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي يسعى لتحويل قطاع غزة إلى منطقة سيطرة عسكرية دائمة عبر استغلال ذريعة نزع السلاح لعرقلة الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضحت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتبنى استراتيجية "الهروب إلى الأمام" بربط مصير الحرب بحساباته الانتخابية وقاعدته اليمينية، مستفيداً من توافق رؤية "ترامب" مع مخططاته التي تهدف إلى الاستحواذ علي 60% من مساحة القطاع تحت مسمى "المناطق العازلة"، وهو ما يؤدي عملياً إلى تجميد مسارات الإعمار والانسحاب مقابل تكريس الاستيطان والسيطرة على المعابر.
وأضافت حداد خلال مداخلة هاتفية لقناة النيل للأخبار، أن الضحية الكبرى في هذه المعادلة هو الشعب الفلسطيني، في ظل إصرار إسرائيلي على تقليل الديموغرافيا الفلسطينية وإنهاء أي وجود سيادي في القطاع. كما لفتت إلى أن الطروحات التي قدمتها مصر لحلحلة الأزمة تصطدم بمماطلة إسرائيلية مدعومة بضوء أخضر أمريكي يركز على شروط تعجيزية تخص "السلاح الفردي" للفصائل، معتبرة أن المشهد الحالي يتجاوز حدود غزة ليرتبط بترتيبات "شرق أوسط جديد" تهدف لفرض سياسة الأمر الواقع، مما يجعل آفاق الحل السياسي بعيدة المنال في ظل غياب ضغط دولي حقيقي يلزم الاحتلال بالانسحاب الكامل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال المحلل والكاتب السياسي الدكتور ماك شرقاوي إن الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" تهدد بانفجار قنبلة تنظيم...
أكد الدكتور نزار نزال المحلل السياسي الفلسطيني، أن ما يُطرح تحت مسمى «مجلس السلام» لإدارة قطاع غزة لا يمثل حلًا...
قال الكاتب الصحفي هاني فاروق، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، إن الهجوم الذي يشنه اليمين المتطرف الإسرائيلي على الخطة الأمريكية...
أكد الدكتور أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية واستشاري الأمن القومي، أن منتدى "دافوس" العالمي قد تجاوز كونه منصة اقتصادية ليصبح...